امتلاك المعرفة و المشاركة في انتاجها و إعادة توزيعها : طريق تقدم الشعوب
**** السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
مرحبا بك.. و طِبْت و طاب مسْعاك
أنت الآن في منتداك ،
إذا كنت مسجلا فتفضل بالدخول ، و إن كنت زائر فتفضل بالتسجيل
ساهم معنا و شاركنا الرأي و لا تبخل علينا

**** LOTFI BEN NASR ****
ECOLE NATIONAL D'ADMINISTRATION TUNISIE ****
*** 2008 /2010 ***

امتلاك المعرفة و المشاركة في انتاجها و إعادة توزيعها : طريق تقدم الشعوب

منتدى قانوني شامل ، يُعنى بالقوانين و البحوث القانونية في شتى المجالات و المعاهدات و الاتفاقات و العقود و الدراسات و البحوث القانونية و كل ما من شأنه فائدة الدارسين والباحثين ورجال القانون
 
الرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
   http://rasoulallah.net/Radio/       

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حقوق الانسان واقامة العدالة من قبل المحاكم العسكرية: دراسة مقارن
الجمعة ديسمبر 20, 2013 3:01 pm من طرف قيس دالي

» من روائع محكمة النقض المصرية حول قرينة البراءة.
الخميس أكتوبر 24, 2013 2:47 pm من طرف قيس دالي

» فقه قضاء محكمة التعقيب التونسية فى المادة العسكرية.
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 4:28 pm من طرف قيس دالي

» بالله عليكم ارشدوني واجركم على الله
الأربعاء أكتوبر 10, 2012 5:06 pm من طرف ناصر الرسول

» تسجيل ب newlifecanada من
الأحد يوليو 31, 2011 4:46 pm من طرف Admin

» للهجرة الى كندا الى كل الاعضاء ادخل و سجل نفسك
الأحد يوليو 31, 2011 4:44 pm من طرف Admin

» Immigrer au Canada anglophone
الأحد يوليو 31, 2011 4:43 pm من طرف Admin

» الاحتفاظ و الايقاف التحفظي
الجمعة يوليو 29, 2011 4:51 pm من طرف زائر

» Le Printemps arabe et la Realpolitik
الخميس يونيو 09, 2011 11:57 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 التفكير الناقد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 251
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

مُساهمةموضوع: التفكير الناقد   الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:27 pm

كان الفتى شغوفاً أن يذهب مع أبيه في رحلة صيد إلى وسط البحر، كان أمله أن يكون على ظهر القارب حينما يعود قبل الغروب، بعدما ظلّ سنوات عمره السابقة ينتظر مجيئه إلى الشاطئ.كان الفتى شغوفاً أن يذهب مع أبيه في رحلة صيد إلى وسط البحر، كان أمله أن يكون على ظهر القارب حينما يعود قبل الغروب، بعدما ظلّ سنوات عمره السابقة ينتظر مجيئه إلى الشاطئ.


وجاءت اللحظة التي زفّ فيها الاب لفتاه البشارة، وخرج القارب بعد شروق الشمس مُتّجهاً إلى وسط البحر، وعلى متنه جَلَس الفتى مُتأهباً لصُنع تاريخه الخاص كصياد محترف.


كانت الأمور طبيعية قبل أن تهُبّ عاصفة؛ فتُحيل السماء إلى غيوم ومطر وبرق..


كان الأب يعمل بدأب من أجل امتلاك زمام القارب، لم يَبدُ عليه جَزَع ولا خوف.. خِبرته بأمور البحر ومروره بأشياء مشابهة -وربما أكثر خطراً- جَعَلَته يتعامل مع الأمر وكأنها كبوة يجب التعامل معها بحسم وجدّية.


بَيْد أنّ الفتى -الذي لم يتعوّد أن يكون في وسط العاصفة- كان مضطرباً خائفاً؛ حتى إنه لم يستطع أن يمنع نفسه أن يذهب إلى أبيه، ويبثّه خوفه مرتعداً: "المياه يا أبي ستُغرقنا، إنها النهاية لا ريب".


فما كان من الأب إلا أن أمسك بكتف صغيره بقوة، ونظر في عينيه، وقال له: "لن يستطيع ماء البحر جميعه إغراق قاربك، مادام لم يصل إلى داخله".


نعم؛ فالداخل هو الأهم؛ حيث الجوهر والكيان الأصلي.


وفي الحياة كما في البحر، تهبّ العواصف، تزمجر، نظنّها جميعاً ستقلب قارب حياتنا رأساً على عقب، فقط الذي يحافظ على داخله صلباً قوياً سالماً، هو الذي سينتصر ويستمرّ.


بينما الهلع والخوف واجتلاب الظنون والمخاوف والأوهام، سيُغرقنا قبل أن تُغرقنا هموم الحياة وتحدياتها.


خاصة أن الحياة عندما تزمجر؛ فإنها تُرسل إليك بنداء قاسٍ عنيف؛ لكنه يحمل في طياته سؤالاً في غاية الأهمية، وهو: هل أنت على قدْر الاختبار؟


هل تستحقّ أن تكون على ظهر القارب؟ أم أنك يجب أن تنتظر كالملايين على الشاطئ، يكفيك أن تشاهد وتنظر، وتعود إلى كهفك مطمئناً هانئاً، مكتفياً بمتعة المشاهدة؟


ولذا تظلّ أهم وأكبر الاستراتيجيات في التعامل مع ما تأتي به الأيام، هو تنقية الداخل والمحافظة عليه؛ خاصة وأن الخارج ليس لنا يدٌ في تغييره وتوجيه دفّته.


تحكي كُتب التاريخ أن المسلمين كانوا يتأهّبون لفتح إحدى بلاد الروم، عندما جاءتهم الأنباء عن عِظَم جيش العدو، وكثرة العدة والعتاد.


تواترت الأخبار عن الجيش الزاحف نحوهم، وبدأت العيون تتجه إلى القائد، لمعرفة رأيه وما الذي يخطط له.


دخل القادة على سيف الله المسلول خالد بن الوليد، فرأوه متكئاً ينظر إلى إصابة لحِقَت بقدم فرسه الذي يناديه بـ"الأشقر".


وقفوا بين يديه وأخبروه بما تنامى إلى علمهم من الأخبار، وهو يستمع بصمت، إلى أن انتهوا من حديثهم؛ فما زاد على أن رَبَت على رأس فَرَسه وهو يقول: "ليت الأشقر يُشفى من عرجه يومها، ويُضاعف الروم في العدد".


هكذا ببساطة صاغ الخطة..!


الآتي سيكون؛ لكن تعاملك معه هو الذي سيصنع الفارق، هو الذي سيُظهر مدى سيطرتك على مقاليد الأمور.


أما الحزن والهلع والاضطراب؛ فهو إعلان مبكّر عن خسارتك للتحدي.. تحدي الحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bennasrlotfi.ibda3.org
 
التفكير الناقد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امتلاك المعرفة و المشاركة في انتاجها و إعادة توزيعها : طريق تقدم الشعوب  :: ثقافتك القانونية :: تطوير الذات-
انتقل الى: